أحمد بن محمد الخفاجي

64

تفسير آية المودة

وأخرجه الحافظ [ أبو ] محمد عبد العزيز [ بن ] الأخضر « 1 » وفيه أنَّ النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال ذلك في حجّة الوداع وزاد : [ و ] مثله - يعني كتاب اللَّه - كمثل سفينة نوح عليه السلام من ركبها نجا ، ومثلهم - أي [ مثل ] أهل بيته - كمثل باب حطّة من دخله غفرت له الذنوب « 2 » .

--> عن حذيفة بن أسيد الغفاري أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال : أيّها الناس إنّي فرط لكم وإنّكم واردون عليّ الحوض حوض أعرض ما بين صنعاء وبصرى فيه عدد النجوم قدحان من فضّة وإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ؟ السبب الأكبر كتاب اللَّه عزّ وجلّ سبب طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلّوا ولا تبدّلوا . و [ السبب الأصغر ] عترتي أهل بيتي فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن ينقضيا حتّى يردا عليّ الحوض . أقول : ورواه بأطول من هذا في ترجمة حذيفة بن أسيد تحت الرقم : « 3052 » من المعجم الكبير : ج 3 ص 200 ط بغداد . ورواه أيضاً البخاري - لكن بحذف الصدر والذيل كما هو عادته حول مناقب أهل البيت عليهم السلام كما - في ترجمة حذيفة بن أسيد من التاريخ الكبير : ج 3 ص 96 . ( 1 ) - ما بين المعقوفات زيادات منَّا لإصلاح الكلام . ولترجمة الرجل مصادر كثيرة أكثرها مذكورة في تعليق ترجمته من كتاب سير أعلام النبلاء : ج 22 ص 31 . وايضاً عقد له ترجمةً ابن كثير فيمن تُوُفِّي سنة « 611 » من البداية والنهاية : ج 7 ص 13 / أو 68 ط دار الفكر قال : أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك البزَّاز المعروف بابن الأخضر البغدادي المحدِّث المكثر الحافظ المصنِّف الَّمحرر له كتب مفيدة متقنة ، وكان من الصالحين وكان يوم جنازته يوماً مشهوداً رحمه اللَّه . ( 2 ) - لا يحضرني الآن حديث محمد بن عبد العزيز بن الأخضر ولكن لذيل الحديث مصادر وأسانيد يأتي بعضها في الفصل الثاني في الورق 29 / ب / فليلاحظ هناك .